يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
136
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
قال أبو عمر : الذي آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين عمر ابن الخطاب من الأنصار عتبان بن مالك . وحدّثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا علي بن زيد عن سعيد ابن المسيب قال : قلت لسعد بن مالك إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أهابك فقال لا تهبني يا ابن أخي ، إذا علمت أن عندي علما فسلني عنه . قال : قلت قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعلى في غزوة تبوك حين خلفه ، فقال سعد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( يا علي أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى ) . حدّثنا خلف بن قاسم حدثنا ابن شعبان حدثنا إبراهيم بن عثمان حدثنا حمدان بن عمر حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : إن من السنة أن توقر العالم . باب ( في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة ، وقوله سلوني ) ( وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهم ) أخبرني عبد اللّه بن محمد بن يحيى حدثنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد اللّه الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( خذوا عنى خذوا عنى قد جعل اللّه لهن سبيلا ، الثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة ، والبكر بالبكر جلد مائة ونفى سنة ) وروى ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ( أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رمى الجمرة يوم النحر على راحلته وقال خذوا عنى مناسككم فإني لا أدرى